الأربعاء، 23 مارس 2011

سرقات في الثورة

ديه مش قصة حقيقية ؟؟؟، و لكنها تخيل عن حياة بلطجية في أيام الثورة،  ممكن يكون إزاي في الفترة من إنفلات أمني واضح ، و سرعة الحصول على فلوس ، ممكن تكون فيها تخيل زيادة ، و ممكن يكون فيها نقص كتير ، عشان أنا مشتغلتش بلطجي قبل كده . 

طبعا الكل عارف قصة فتح السجون الشهيرة و ماتبعها من فيديوهات على اليوتيوب، و الفاعل مازال مجهول ليومنا الحالي .
طبعا إيه سبب إنه بلطجي مش مهم دلوقتي ، و لكن ربنا يسامح منفذي عمليات السطو على المحلات في مصر ، أي زعيم عصابة ممبتديء بيحلم بيوم زاي كده ، ده غير كده أي واحد على قد حاله و نفسه ، برضوه نفسه في يوم زاي ده ، يجيب إلي نفسه فيه ببلاش .
و حصل اليوم إلي ناس كتيرة بتتمناه ، يوم إلي إختفت فيه الشرطة الباسلة من الشوارع ، كإن البلد مكانش فيها الجهاز ده قبل كده ، طبعاً أول المحلات إلي كانت مستهدفة ، المحلات الضخمة معروف إن فيها مالذ و طاب ، أجهزة ، أكل .....إلخ .
بقيت حملات منظمة ، زاي ما قناة الجزيرة نقلت عن تونس ، حصل زيه في مصر مع تطور شوية ، لازم بلطجية و حرامية مصر يكونوا متقدمين شوية عن القطر العربي الشقيق .
بقوا عاملين زاي الجراد يدخلوا على المحل من دول ، و يصبح المحل في وقت قياسي على البلاطة ولو طالوا البلاطة هياخدوها معاهم .
خلصوا على المحلات ، أو إلي قدروا يخلصوا عليها ، و إبتدوا الهجوم الممنهج على البيوت ، يبعتوا إتنين أو أكثر للمنطقة ، إستكشاف و بعد كده يبتدي الهجوم ، و كان دور اللجان الشعبية في الوقت ده ، فعلاً دور عظيم ياريت كان إستمر ، كان فيه حاجات كتيرة ممكن تتغير بس مش مشكلتنا دلوقتي، و كان فيه مناطق بيحرسها الجيش مع اللجان الشعبية ، لدرجة سمعت إن منطقة من المناطق إبتدا كشافة الحرامية يوصلولها ، راحت واحدة مصوتة ، الدبابات إبتديت تتحرك ناحية مجموعة الكشافة ، هربوا و تم إنقاذ المنطقة ، طيب و الأماكن إلي مكنش فيها دبابات ، طبعاً كانت مجازر .
ده غير عربيات ضرب النار العشوائي ، و السرقات الخفافي ، التخريب المستمر !!!.
و بعد كل ده إبتدينا في حاجة غريبة نسمعها ، يوقفوك بالعربية بتاعتك و ياخدوا منك كل حاجة و يمضوك على المبايعة و يمشوا ، يا سلام هي السرقة بقت قانونية قوي كده ، مش قلت قبل كده ناس منفردين عن المنطقة العربية كلها !!!!.
و إلي عجبني كلام المجلس العسكري ، إن أعمال البلطجة هتقابل بحزم و شدة ، و ممكن توصل للإعدام ، و لما سألت واحد أي حد هيتمسك في اعمال البلطجة هياخد إعدام ؟؟؟ ، رد عليا و قال لاء في حالات القتل بس !!!!.
يعني نستنى لما يقتل عشان نحكم عليه بالإعدام ؟؟؟، ده غير السمع عن عمليات الخطف و الإغتصاب و .....إلخ ، بس السؤال هنا هو مش إلي فات ده كله يستحق الإعدام برضوه ؟؟؟.
و نرجع نسمع عن إتجاه البلطجية و الحرامية لسرقة أطفال المدارس !!!! ، أه أطفال المدارس الراقية ، الطفل معاه موبايل و فلوس .
تخيل بقى لو طفل عصلج مع الحرامي ، هيقتلوه عشان الموبايل ولا هياخد منه السندوتشات ؟؟؟؟.
ده غير شوية المناوشات في المواصلات العامة على إختلاف أنواعها و إتجاهتها ، إيه الجمال ده كله !!!! ، هي للدرجة ديه جهاز الشرطة كان محافظ على كل ده في السجون ؟؟؟؟.
و لا فيه ناس لقيت إن السرقة و البلطجة بتحقق حاجات أحسن من المشي جنب الحيط ؟؟؟ ، و لا هنقول دول قلة ؟؟؟ ، طيب هنقضي على القلة ديه إزاي و إحنا الأغلبية و مش قادرين عليهم ؟؟؟.
و ديه حالة تصنف من مساويء الثورة و لا من مصادفات الثورة ؟؟؟؟ ، و لا هنرجع زاي زمان نشكل لجنة و ينبثق منها لجنة لتتبع لجنة ...........لدراسة الموقف و الخروج بتوصيات للجان أتية قريباً.
فيه ناس بتموت من الخوف ، مش كل الناس شجعان وقلبهم قوي ، لازم يكون حل سريع ، ولا الأحسن نستنى لما البشوات الداخلية يقرروا ينزلوا الشارع ؟؟؟؟.
للأسف في الأول قلت مش قصة حقيقية و أنا ممكن أكون مقلل من الأحداث ، بس للأسف القصة حقيقية و خطيرة جداً .
عن نفسي عاوز لجنة لدراسة سرقات في الثورة !!!!!!!!!!!!!!!.