الاثنين، 26 سبتمبر 2011

صاحب الحصان الأبيض

معلش إستحملوني أصلي قديم شوية و برجع للأخبار القديمة شوية كمان!!!.


كان فيه خبر من فترة طويلة شوية ظهر في جريدة المصري اليوم و كان بيقول:


التقى الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء، بمنزله ، ٦ من أعضاء ائتلاف شباب الثورة، فى لقاء تناول الدعوة لمظاهرة ٨ يوليو، التى تطالب بتطهير مؤسسات الدولة والقصاص لشهداء الثورة.

ووجّه الشباب الدعوة لرئيس الوزراء للمشاركة فى المظاهرة. وقال عضو الائتلاف: (إن اللقاء استمر قرابة الساعتين، تحدثنا فيه عن العقبات التى تواجه الثورة وتُفقدها الكثير من إنجازاتها، ومدى قوى الثورة المضادة وتأثيرها، ما يؤدى إلى إحباط الناس بسبب ما يرونه من نتائج سلبية بعد ثورة ٢٥ يناير). 


وأضاف: (استعرضنا أيضاً أداء المجلس العسكرى الذى يقف حائلاً أمام تحقيق مطالب الثورة من خلال تقييد حرية رئيس الوزراء نفسه فى اتخاذ القرارات الحاسمة، وطالبنا (شرف) بانتزاع صلاحياته لمراجعة القوانين التى صدرت من المجلس العسكرى، وتعيق تحقيق بقية مطالب الثورةلافتاً إلى أن الشباب طالبوا (شرف) بالنزول لميدان التحرير والكشف عما يواجهه من ضغوط أمام المصريين


وأكد أن رئيس الوزراء وعدهم بالتفكير فى الطلب ودراسته، وإن كان يعتقد أن نزوله فى هذا الوقت قد يكون دعماً لفصيل سياسى على حساب الآخرين، وهو ما لا تحتاجه البلد الآن، موضحاً أن (شرف) لايزال لديه الأمل فى تخطى العقبات التى تواجه حكومته من أجل صالح البلاد.


ضم وفد ائتلاف شباب الثورة عدداً من ممثلى الحركات والأحزاب السياسية مطالبة بسرعة محاكمة رموز النظام السابق، وتقديم الضباط المتورطين فى قتل المتظاهرين للمحاكمة العاجلة، وإقالة اللواء منصور عيسوى، وزير الداخلية، بعد فشله فى القضاء على حالة الانفلات الأمنى.



( نسيب نقطة إقالة العيسوي و نتكلم في المهم!!!).

طبعاً بقالنا فترة كويسة عشان نقيم أداء وزارة عصام شرف إلي هي مش تبع المؤسسة العسكرية خالص، و مش بتاخد أي تعليمات من العسكري!!!.


طبعاً إن رئيس وزراء مصر يقابل شباب الثورة في بيته ده قمة التواضع من رئيس الوزرا، لإن المقابلات في المكتب بتبقى خنقة، و محاطة بالرسميات، إنما بالبيجامة بتكون مريحة!!!!.


المهم قعدوا مع رئيس الوزرا و أخدهم الكلام لمدة ساعتين، ماهو جرنال لازم يفرد الموضوع و يكون جرنال ثوري يوصل للقراء الليلة بأمانة، عشان يخلي الشعب كأنهم موجودين في القاعدة ديه!!!!.


طبعاً المقال عبارة عن تلخيص لما جرى، عشان بقية الحوار بيمس الأمن القومي، و مينفعش الشعب يكون على معرفة بها، إنما بعض الشباب الثوري ممكن، و يبقى سر!!!!، و بعد كده نلاقيها فضايح على الويب!!!، سبحان الله.


طبعاً مطلب المحاكمات موجود حالياً بطريقة كوميدية!!!، و العسكري الويب مليان عنه وثائق من ويكيليكس إنه كان مع الثورة من قبل ما الشعب يفكر في الثورة على النظام!!!!، خلاص ويكيليكس بقت مرجع الثورة دلوقتي!!!.


أما الطلب الرهيب من شباب الثورة، إن شرف ينتزع خصائصه من العسكري!!!!!!!!!!!!، إزاي؟؟؟؟؟؟؟.


هو فيه حاجة شرف عملها من غير الرجوع للعسكري؟!؟!؟، طبعاً غير أخبار إن شرف قدم إستقالته و لكن العسكري حلفه بأغلى ماعنده إنه يرجع فيها تاني، بس شرف فضل مصمم على الإستقالة، راح العسكري رفض الإستقالة، أهه بقى!!!.


هو مين رئيس مين؟؟؟؟، شرف رئيس العسكري، و لا العسكري رئيس شرف؟؟؟؟.


و بعدين حتة تانية بعيدة عن شرف شوية، هو العسكري مش في الأول كان بيقول هيخليها دولة مدنية ديموقراطية!!!، إمال لما حد بيتكلم على العسكري بيحاكموه محاكمات عسكرية ليييييييييييييييه؟؟؟.


أنا أقولكم، ديه إسمها الديموقراطية العسكرية!!!!.


لغاية دلوقتي كل حاجة بالنسبة لشرف هيفكر و يدرس، و ربنا يسهل هيرد قريب جداً!!!، إمتى؟؟؟، هو نفسه ميعرفش!!.


من حكومة لاء، إلى حكومة حاضر ربنا يسهل، مفيش فرق بينهم!!!، يعني لاء كانت أرحم من الأمل!!، ناس كتيرة بتتصور إن شرف هو صاحب الحصان الأبيض إلي هينتشل مصر من الحفرة!!!.


يا ترى رايحة على فين يا مصر؟؟؟؟؟؟؟؟. 

و عجبني مقال منشور عن ( الناجون من مقصلة الثورة )، الكاتب عنده حق، الثورة مسكت ناس و سابت ناس تانية عايشة في نعييم دلوقتي!!!!.

يا ترى صاحب الحصان الأبيض، هيعمل إيه؟؟؟؟، هيسيبهم و لا هيجمعهم مع حبايبهم في بورتو طرة؟؟؟؟، و ياخدوا براءة كلهم مرة واحدة؟؟؟؟.

بعض الأسامي إلي جت في مقال ( الناجون من مقصلة الثورة )،و رأي الكاتب ليه الناس ديه ترجع لمقصلة الثورة أحسن:

اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات

ارتكبت تحت سمعه وبصره جرائم قتل المتظاهرين وموقعة الجمل، فضلا عن دوره المعروف في محاولة تصفية المقاومة الفلسطينية وحصار غزة، ومقتل يوسف أبوزهرى شقيق سامى أبوزهرى القيادى بحماس تحت وطأة التعذيب بسجن برج العرب، كما وجهت إليه تهم بالضلوع بعمليات تعذيب ضد معتقلين لحساب المخابرات الأمريكية.
عمر سليمان - بحسب وزير الخارجية الليبي السابق عبد الرحمن شلقم - كان (رجل ليبيا في مصر) وتورط في اغتيال المعارض الليبي منصور الكيخيا الذى كان يقيم بالقاهرة، حيث نفذ عملية تسليمه للنظام الليبي خدمة للقذافى.


أحمد شفيق رئيس الوزراء السابق

الذي تعهد بتقديم( البنبون والشيكولاتة) للثوار في التحرير، في الوقت الذي ارتكبت فيه (موقعة الجمل) وراح ضحيتها العشرات دون أن يتحمل أية مسئولية رغم كونه رئيسا للحكومة آنذاك، فضلا عن بلاغات بإهدار المال العام وإجراء مناقصات وهمية، حينما كان وزيراً للطيران.
( طيب أنا راضي ذمتكم، فيه رئيس وزرا قبل كده عزم الشعب في الفورسيزون؟؟؟؟، أه يا ناكري الجميل!!!.)

اللواء محمود وجدى وزير الداخلية السابق 

شهدت فترة وزارته أكبر عملية فرم وحرق لوثائق ومستندات جهاز أمن الدولة، لكنه خرج من الواقعة كالشعرة من العجين، دون أن يعرف أحد حتى الآن من وراء حرق مستندات الجهاز، وهي العملية التي يبدو أنها ستقيد كالعادة ضد (الماس الكهربائى)!!.
( هو مش أيام العادلي، كان مسؤول على السجون، هو فيه معدات ترويق المساجين كانت بتدخل من غير علمه؟؟؟؟، ده المفروض ياخد شهادة نوفل للإختراعات الجديدة في السجون، ده مبتكر مصري صميم!!!.)
 
فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق

20 عاما فى نظام مبارك، برىء براءة الذئب من دم بن يعقوب، فالرجل الذى شهد عهده محرقة قصر ثقافة بني سويف وسرقة لوحة زهرة الخشخاش بتكلفة تصل إلى نصف مليار جنيه، وإهدار المليارات في مهرجانات واحتفالات عالمية فاشلة، وسرقة العديد من الكنوز الأثرية فى البلاد وسط تقديرات تشير إلى تهريب أكثر من عشرة آلاف قطعة أثرية، وغيرها من الجرائم، مازال حرا طليقا.
( هو فيه زاي فاروق حسني، ده الراجل أيام الثورة قال أنا متبرع بكل ثروتي لمصر، و أدي دقني!!!!.) 

زاهى حواس وزير الآثار السابق

الذى أخفى جريمة سرقة المتحف إبان أحداث الثورة، واستغل منصبه في التربح لصالح شركات دعاية عالمية، وراجت في عهده تجارة الآثار، وتلقى – بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية - مكافأة سنوية من قناة (ناشيونال جيوجرافيك) الأمريكية نحو 200 ألف دولار كـ(مستكشف مقيم)، حيث يتحكم فى دخول المواقع الأثرية التى تتضمنها تقارير القناة.
( بصراحة عجبني منصبه في القناة، الأجانب دول عليهم شوية إختراعات!!!، عجب في التقنيين!!.)

وزير الإنتاج الحربى السابق سيد مشعل

على الرغم من تزوير نتيجة الانتخابات بدائرة حلوان لصالحه أكثر من مرة، فقد نجا هو الآخر من المقصلة، هذا بالإضافة إلى اتهامات تلاحقه بالفساد والتربح من وراء منصبه، فضلا عن معدات قضية الرشوة الفلندية، والتى طلب المدعى العام الفلندى من السلطات المصرية التحقيق فيها، وتم التعتيم على دوره فيها لحساسية موقعه.

 ممدوح مرعى وزير العدل السابق.
 أحمد أبوالغيط وزير الخارجية الأسبق. 
سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة.
حسن صقر رئيس المجلس القومى للرياضة.

أما صاحب الحصان الأبيض سواء كان شرف أو المجلس العسكري، لغاية إمتى؟؟؟؟؟؟؟؟، سؤال محيرني فعلاً لغاية إمتى؟؟؟؟.